الاثنين، 11 أبريل 2016

نصائح جاكسون براون لابنه قبل دخوله الجامعة ..

جاكسون براون ..
لما جاء ابنه يدخل للجامعة قرر ان يكتب له النصائح التي يحتاجها من وجهة نظره كأب ..
ظن ان يكتب له ورقة  او اثنتين
تفاجأ انه كتب 1560 نصيحة ..!
ومن كثر ما اعجبت أهله وأصحابه طبعها في كتيب
(Life's Little Instruction Book)
وحققت أفضل المبيعات لعدة سنوات بقائمة نيويورك تايمز
هذه أهم ما كتب...

1.    احذر من عروض البنوك مهما كانت مغرية !
2.    اهدِ حماتك وردا في عيد ميلاد زوجتك !
3.    لا تترك منزلك دون جهاز لكشف الحريق !
4.    توكل على الله ولكن أغلق بابك جيدا !
5.    لا تيأس أبدا واحتفظ بخط للرجعة !
6.    لا تتخذ قرارا وأنت غاضب !
7.    كن شجاعا ، وإن لم تكن كذلك فتظاهر ، فلن يلاحظ أحد الفرق !
9.    تعلم كيف تستمع فالفرص الخفية تحتاج لأذن قوية !
10.  لا تحرم الآخرين من الأمل فقد يكون هذا كل ما يملكونه !
11...    حين تصادف كتابا جيدا اشتره حتى لو لم تقرأه !
12.    كن لطيفا أكثر من الحقيقة ، ولكن لا تسمح لأحد باستغلالك!
13.    اعمل تماريناً للبطن 50 مرة في الصباح و 50 في المساء!
14.    لا تستثمر في الأسهم مالا تتحمل خسارته لاحقا (..... وياليتك سمعتها من قبل) !
15.    لا تشارك رجلا فشل ثلاث مرات !
16.    لاتستعمل بطاقات الائتمان للشراء بالتقسيط !
17.    ابتسم فهذا لا يكلفك شيئا ولكنه لا يقدر بالمال !
18.    لا تجادل شرطيا أبدا (... وهي نصيحة سمعتها من والدي أيضا) !
19.    لا تشتر حقائب أو بناطيل جينز أو ساعة ثمينة فهذا مضيعة للمال !
20.    شجع أبناءك على العمل في أوقات فراغهم حالما يبلغون السادسة عشرة.
21.     لا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنفق كل ما تملك ، ولا تنم قدر ماترغب ...
22.    حين تقول والدتك «ستندم على فعل ذلك».. ستندم عليه غالبا!
23.    اعتن بسمعتك جيدا فستثبت لك الأيام أنها أغلى ما تملك!
24.    لا تخش العقبات الكبيرة فخلفها تقع الفرص العظيمة!
25.    قد لا يتطلب الأمر أكثر من شخص واحد لقلب حياتك رأسا على عقب!
26.    اختر رفيقة حياتك بحرص؛ فهو قرار سيشكل 90% من سعادتك أو بؤسك!
27.    اقلب أعداءك لأصدقاء بفعل شيء جميل ومفاجئ لهم!
28.    حين تدق الفرصة على بابك أدعوها للمبيت!
29.    تعلم القواعد جيدا ثم اكسر بعضها!
30.    احكم على نجاحك من خلال قدرتك على العطاء وليس الأخذ!
31...    لا تتجاهل الشيطان مهما بدل ثيابه!
32.    ركز على جعل الأشياء أفضل وليس أكبر أو أعظم!
33.    كن سعيدا بما تملك، وأعمل لامتلاك ما تريد!
34.    اعط الناس أكثر مما يتوقعون!
35.    دلل زوجتك، ولكن ليس أطفالك!
36.    لا تكن منشغلا لدرجة عدم التعرف على أشخاص جدد!
37.    اقض مع أطفالك ضعف وقتك المعتاد وامنحهم نصف المال المعتاد!
38.    ابتعد عن الأماكن المشبوهة؛ فالأحداث السيئة لا تحدث إلا هناك!
39.    الفاشل في إنفاق ماله فاشل في كل شيء في حياته!
40.    لا تهدد ما لم تملك القدرة على التنفيذ!
41.    تعلم الاسعافات الأولية فجميعنا يمر بظرف يندم عليها!
42.    حين يسألك أحدهم سؤالا لاتحبه، ابتسم وقل «ولماذا تريد أن تعرف»!
43.    لا تفقد أعصابك، أو ثقتك بنفسك، أو مفاتيح سيارتك!
44.    فاجئ صديقا قديما باتصال مباغت!
45.    لا تقل لرجل إنه سيصبح أصلعَ أو أشيبَ، فهو يعرف ذلك مسبقا!
46.    سافر وشاهد أماكن جديدة بعقل مفتوح!
47.    حين تشتري عقارا انتبه لثلاثة شروط مهمة: الموقع ثم الموقع ثم الموقع!
48.    اكتب 10 اشياء تريد انجازها في حياتك ثم ضع الورقة في محفظتك!
49.    كل شخص تقابله يملك شيئا مميزا، حاول تعلمه!
50.    سجل صوت والدك ووالدتك وهما يضحكان!
51.    ارسل لزوجتك باقة ورد ثم فكر بالسبب لاحقا!
52.    لا تتوقع من أطفالك الاستماع لنصائحك ووضعك مزر!
53.    ادخر دائما 10% من دخلك!
54.    كلما تعلمت أكثر كلما طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!

الأربعاء، 30 مارس 2016

قصيدة جميلة لأبو العتاهية



قصيدة جميلة لأبو العتاهية:-
يا بائـع الديـن بالدنيـا وباطلهـا"
“ترضى بدينـك شيئـاً ليس يسـواهُ
حتى متى أنـت في لهـوٍ وفي لَعِـبٍ”
“والموت نحوك يهـوي فاغـراً فـاهُ
ما كـلُّ ما يتمنـى المـرء يدركـه”
“رُبّ امـرئٍ حتفـه فيمـا تـمناهُ
والنـاس في رقـدةٍ عما يُراد بـهم”
“وللحـوادث تحـريـكٌ وإنبــاهُ
أنصف هُدِيتَ إذا ما كنت منتصفـاً”
“لا ترضَ للناس شيئـاً لستَ ترضـاهُ
يا رُبّ يوم أتـت بُشـراهُ مقبلـةً”
“ثم استحالت بصـوت النّعي بُشـراهُ
لا تـحقِرَنَّ من المعـروف اصغـرهُ”
“أحسِـنْ فعاقبـة الإحسان حُسنـاهُ
وكـلّ أمـرٍ لـه لا بـد عاقبـةٌ”
“وخيـرُ أمرك ما احـمدتَ عقبـاهُ
نلهو وللمـوت مُمسانا ومصبحنـا”
“من لم يصبّحه وجه المـوت مسّـاهُ
ما أقرب الـموت في الدنيا وبعـدهُ”
“وما أمـرّ جنـى الدّنيـا واحـلاهُ
كم نافـس الـمرء في شيء وكابر”
“فيه الناس ثـم مضى عنه وخـلاّهُ
بينا الشقيـق على إلـفٍ يُسَـرّ به”
“إذا صـار اغمضه يوماً وسجـاهُ
يبكي عليه قليـلاً ثـم يُخـرجه”
“فيكـس الأرض منه ثـم ينسـاهُ
وكلّ ذي أجـلٍ يومـاً سيبلغـهُ”
“وكلّ ذي عمـلٍ يومـاً سيلقـاهُ

الخميس، 17 مارس 2016

مجموعة مختارة من الكتب عن القراءة ، الكتابة ، المكتبات ، الأدباء ، المثقفون

مجموعة مختارة من الكتب عن القراءة ، الكتابة ، المكتبات ، الأدباء ، المثقفون




لماذا نكتب

http://goo.gl/P3DZUt 

الزن في فن الكتابة

http://goo.gl/cwoJSB 

بدايتهم مع الكتابة

http://goo.gl/yRtVJh 

اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة 
http://goo.gl/cpW1lf

يوميات القراءة

http://goo.gl/KHCBW0 

متعة القراءة
 
http://goo.gl/5iPufv 

مذكرات قارىء

http://goo.gl/j9hu8C 

العلاج بالقراءة

http://goo.gl/LuzGUk 

اقرأ - كيف تجعل القراءة جزء من حياتك

http://goo.gl/3WwFqg 

المكتبة 

http://goo.gl/NOoGB9 

داخل المكتبة خارج العالم

http://goo.gl/3D9PVR 

المكتبة في الليل 

http://goo.gl/FaOLPW 

أدباء أمام المحاكم

http://goo.gl/jz39iM

أدباء من العالم 

http://goo.gl/hhHNN2

المثقفون المزيفون

http://goo.gl/5J7KbP 




---------------------------



هذه الكتب من مدونة غرفة القراءة 
http://booksqarabic.blogspot.com/?m=1

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

لا تفكر بالنجاح بل بخلق عادة ناجحة

لا تفكر بالنجاح بل بخلق عادة ناجحة




    قبل 22 عاما تعلمت درسا مهما في صناعة النجاح.. ففي ذلك الوقت قررت مراسلة الصحف السعودية والمجلات العربية على أمل الكتابة في إحداهن.. وكي أثير إعجاب رؤساء التحرير (وأدخل عليهم بقوة) قررت أولا كتابة 20 مقالا مميزا أقدمها في ملف واحد.

كنت واثقا من قدرتي من الانتهاء من كتابتها خلال أربعة أيام، ولكنني في الحقيقة احتجت الى ستة أسابيع لإنجاز 15 عشر مقالا فقط.. ببساطة، أعماني الغرور عن استحالة كتابة عشرين مقالا خلال هذه الفترة القصيرة (خصوصا فيما يتعلق بالمقالات المنهجية التي تعد بمثابة أبحاث صغيرة).

ومن يومها أدركت أن النجاح لا يتعلق بالكمية بقدر ما يتعلق بالاستمرارية.. لا يتعلق بالمجهود الضخم والهدف النهائي بقدر ما يتعلق بخلق عادة يومية سهلة تستمر معنا طوال العمر.. بدل شغل نفسي بكتابة عدد كبير من المقالات - أو تأليف كتب ضخمة - قررت خلق عادة يومية تقتصر على كتابة مقال واحد.. في اليوم!

واليوم؛ حين أراجع أرشيفي الإلكتروني أفاجأ - قبل أي شخص آخر - بامتلاكي لأكثر من 7920 مقالا (وأنا الذي عجزت عن كتابة 20 فقط وكنت أحلف أن ما من انسان يمكنه تحمل الكتابة بشكل يومي)!!

وهذه التجربة الشخصية مجرد مثال ونموذج على أهمية خلق عادة يومية ناجحة دون حمل هم النجاح ذاته..

لا تشغل بالك بالحصول على جسد رشيق بل بتخصيص عشر دقائق يومية لممارسة الرياضة..

لا تشغل بالك بإتقان اللغة الانجليزية أو الصينية أو الأسبانية بل بحفظ خمس كلمات يومية..

لا تشغل بالك بحفظ القرآن كاملا بل بمراجعة نصف صفحة في اليوم فقط..

لا تفكر بعمل ريجيم (أو خسارة 30 كيلو خلال شهرين) بل بخلق عادات غذائية صحية تستمر معك طوال العمر.. فالعمر ببساطة يمضى بسرعة وحين تستمر (وتداوم) على أي عادة ناجحة ستفاجأ بعد عام أو عامين أنك - ليس فقط حققت هدفك - بل وتجاوزته بأشواط عديدة (الأمر الذي سيفاجئك أنت شخصيا قبل أي إنسان آخر)!!

.. لنفترض أنك قررت تخصيص ساعة يومية لفعل أربعة أشياء أساسية:

- ربع ساعة لحفظ القرآن.

- ربع ساعة لرفع الأثقال.

- ربع ساعة لحفظ كلمات انجليزية.

- ربع ساعة لحفظ كلمات فرنسية.

بعد سنوات قليلة (تمر بغمضة عين) ستفاجأ بحفظ القرآن، وامتلاك جسد مفتول، والتحدث بلغتين عالميتين.. وكلها ساعة من نهار لا تقارن بزحمة الرياض!

.. أذكر أنني قرأت سيرة وزير خارجيتنا الأمير سعود الفيصل واستغربت - لأول وهلة - من إتقانه لسبع لغات عالمية (من بينها العبرية).. لا أعرف طبعا كيف فعل ذلك ولكن لنفترض أن صحفيا سأله عن السر فقال: عودت نفسي منذ عملي في الخارجية على تعلم لغة جديدة كل عام.. في هذه الحالة لن تستغرب من إتقانه لسبع لغات، بل من عدم إتقانه ل 38 لغة طوال مدة عمله في وزارة الخارجية!!

.. القضية باختصار أن الإنجاز الناجح لا يتطلب التفكير بالحجم أو الهدف النهائي/ بل إن مجرد التفكير بهما وبكيفية تعلم سبع لغات أو كتابة 7920 مقالا يسبب الإحباط وينتهي الفشل قبل البدء بالعمل.

الإنجاز الناجح ببساطة يتطلب (خلق عادة يومية ناجحة) تنتهي بمراكمة النتائج وتحقيق هدف أكبر وأعظم مما توقعت أصلا!!

.. هل ترغب باختصار المقال بست كلمات فقط!؟

(قليل دائم خير من كثير متقطع)..


بقلم  : فهد عامر الأحمدي


الاثنين، 25 يناير 2016

خطِّط تنجح

خطِّط تنجح 



يحكى أن رجل بسيط من الزنوج الأمريكيين قد أصبح مليونيراً، فسئل عن السر وراء ذلك التغيير الذي أحدثه في حياته فأجاب ببساطة فعلته بأمرين، أولهما : أنني قررت أن أصبح مليونيراً، والثاني أنني حاولت أن أصبح مليونيراً .

هذه القصة قد أوجدت عنصرين أساسيين من عناصر التغيير ، لا يقوم إلا عليهما وينهار بفقدهما وهما الرغبة و المحاولة . فلإحداث التغيير لا بد من وجود الرغبة . والرغبة حتى تتحقق لا بد من وجود رؤية و هدف ، وإن كانتا الرؤية و الهدف واضحتان فإنك بذلك تكون قادراً على المحاولة ، وبذلك تكون لديك القدرة على تغيير حياتك وعاداتك . ولكي تنجح هذه المحاولة لا بد من وضع خطة ويحدد فيها الزمن و الذي تود إحداث التغيير فيه ، وكذلك نحدد الجوانب و المجالات التي يشملها التغيير .

واحرص عند وضع خطتك أن تكون مرنة سهلة التحقيق ، بل اجعلها بسيطة قدر المستطاع وحددها قدر الإمكانيات التي تمتلكها حتى يتسنى لك تنفيذها . إلا أن الخطة بدقتها ووضوحها لا تنجح أبداً إلا مع المتابعة المستمرة فعليك دائماً أن تراقب خطتك وتعدل عليها وتضيف لها . فمتابعة الخطة يساعد على الالتزام بها . 

لكن كن مستعداً ... فلا توجد خطة بدون عوائق ، لذلك احرص دوماً على تشجيع نفسك و التخلص من المعتقدات السلبية الخاطئة المدمرة. واجعل تفكيرك دوماً إيجابياً .

كن من الناس الذين يضيفون شيئاً على الحياة واترك أثراً في الزمن الذي تعيش فيه، واحدث تغيراً في حياة المحيطين بك .

من كتاب قوانينك الخاصة لـ إيلاف الريش


الأربعاء، 20 يناير 2016

10 خطوات للاستمرارية في عالم القراءة ..

10 خطوات للاستمرارية في عالم القراءة .. 





وضاح بن هادي
@wadahhade

 
بسم الله الرحمن الرحيم


لا أُحصي عدد المرات التي تردني الرسائل وبشكل يومي، وكُلّها تدور أسئلة ذات متعلق وإجابة واحدة كيف أبدأ طريق القراءة؟ حول
وكيف أستمر في عالم القراءة؟ 
وكيف أقضي على الملل أثناء قراءتي؟
وكيف؟ وكيف؟ وكيف؟

وأحسب أن الإجابة على كل هذه الأسئلة وغيرها يمكن أن نُجملها في مجموعة من الرسائل والخطوات العملية السريعة :

1-  الكثير ممن أخفقوا في بداياتهم في بناء علاقة جيدة ما بينهم وبين الكتاب والقراءة؛ كونهم لم يُحسنوا اختيار الكتاب المناسب، وربما الوسيلة المناسبة للتعامل مع الكتاب؛ واستشارة المختصين يُعالج القضية هذه، أو الالتحاق بأحد الدورات المتخصصة التي تُملكّنا الأدوات والمهارات اللازمة في هذا المجال ..

2- الكثير يود البدء، لكنه لا زال رهين لبعض التصورات أو المواقف السلبية تجاه القراءة، ونحن نقول : حتى تبدأ يجب أن تتجاوز تلك العقبة النفسية، وأولى الخطوات في هذا : أن تُمسك بالكتاب الذي تحب، وفي المجال الذي تميل إليه، وتقرأ؛ لأنك إن قرأت وقرأت ستلمس الفرق الذي ستُحدثه القراءة على مستوى ذاتك وتفكيرك ونظرتك للحياة من حولك ..

3- كثير هم الذين يستجيبون للدعوات الحافزة للقراءة، ثم يبدءون في القراءة، لكن ما إن يبدأ إلا وينتابه نوع من الإحباط كونه لم يلمس ثمرة من وراء قراءته، وهذا توهّم ليس له مكان من الصحة؛ كون القراءة ثمرتها لا محالة تنعكس على ذات الشخص وتصوراته وأفكاره وأهدافه وطموحاته، وكل هذه ثمار ليست محسوسة، وإنما تتنامى خفية داخل النفس مع الاستمرارية في طريق القراءة ..

4- البعض ما إن يسمع ناد ينادي بالعودة إلى اقرأ، إلا وتأخذه الحماسة للاندفاع في طريق القراءة، ونحن نقول : ربما أدّى هذا الحماس المبالغ فيه انقطاعا بعد حين، لكن أنت بحاجة في هذه المرحلة الأولية أن تبدأ بالكتيبات قبل الكتب، وبالكتب السهلة قبل الصعبة، وتبدأ بالدقائق البسيطة اليومية حتى تتكون لديك عادة القراءة، لتترقى بعدها في مستوى المقروء، وفي الزمن المحدد للقراءة اليومية ..

5- كثير ممن تواجههم بسؤال : <لماذا لا تقرؤون؟>، إلا ويواجهونك بسيل من الأعاذير، على رأسها قولهم : ‘ليس لدي وقت‘، ونحن نقول : متى ما كانت القراءة أحد اهتماماتك وأولوياتك، متى ما أوجدت لها الأوقات الكافية للعيش بين أحضانها، حتى أنها ربما تصحبُك حتى في أوقات انتظارك، بل وفي سيارتك وتنقلاتك ونزهتك ..

6-  شكوى لا تكاد تفتر من لسان كثير من القراء اليوم وأمس وغدا؛ وهي الإصابة بالملل وربما النعاس عند القراءة؛ وهذه شكوى نستطيع أن نقول أنها عائدة إلى مجموعة من الأسباب؛ منها تثبيط الشيطان للمؤمن، ومنها عدم التهيؤ القبلي للقراءة، ومنها ربما نوعية الكتاب المقروء، ومنها الجمود الذي نتعامل به مع الكتب التي نقرؤها ..

7-  ولذا هناك وسائل بسيطة يُمكن أن تُضفي إلى قراءاتنا كثير من المتعة والدافعية، ومنها مصاحبة القلم أثناء القراءة، وسواء كان القلم رصاصا أو حبرا، لتُدوّن من خلاله الفوائد والمحفوظات والتصويبات والتعليقات، كذلك استخدام بعض التقنيات الحديثة للقراءة الذكية، كتقنية الرسم الشجري، أو الخرائط الذهنية، أو الألوان الفسفورية، وكل هذه مساعدة للتفاعل مع الكتاب بدلا من الاستسلام أما الأفكار المقرؤوة، بل ويساعد كذلك في تحويل القراءة من حالة استهلاكية إلى حالة منتجة متعدية النفع ربما ..

8- كثير هم الذين يبدؤون بعد هذا؛ لكن ما إن ينتصفوا إلا ويتنكبوا عن الطريق، وحجّتهم في ذلك : لم أجد من يحفّزني للاستمرارية، ونحن بإمكانا أن نقول لهؤلاء : أن الاستمرارية في القراءة هي أكبر حافز لمواصلة الطريق، ثم أن وضوح الهدف من وراء ما تقرأ يُساهم في استمتاعك بالإنجاز الذي يتحقق يوما بعد آخر، ثم أن مصاحبتك للعشاق المدمنين على القراءة يساهم في استمراريتك، وإن كانت حجتك أنك بحثت عنهم ولم تجدهم، فنقول : صاحبهم وجالسهم عبر وسائل التواصل المتعددة، والتي ساهمت في أن تصنع صداقاتك المميزة، ولو كانت عبر العالم الافتراضي ..

9- هناك كتب مهمة ومحفزة في طريق القراءة، يمكن الاستعانة بها والولوج إليها أولا في بداية قراءتك؛ منها كتاب ساجد العبدلي القراءة الذكية، وكتاب مصطفى كمال متعة القراءة، وكتاب علي العمران المشوق إلى القراءة، وكتاب وضاح بن هادي متعتي في قراءتي، وكتاب عبدالمجيد تمراز جنوني مذهبي في القراءة، وغيرها كثير ..

10- وختاما وإن كان من حقها الابتداء بها؛ وهي استشعارك أن مكوثك بين يدي الكتاب هي في المقام الأول عبادة تتعبد بها لرب العالمين، فأنت تنوي ابتداء تعليم نفسك، ورفع الجهل عن ذاتك، ثم نفع غيرك من أفراد أمتك، وكل هذا يتطلب تطهير النفس من الذنوب والمعاصي التي قد تحول بينك وبين العلم، ومن أصدق من الله قيلا : <واتقوا الله ويعلمكم الله> ..

هذا والله أسأل عودة حقيقية قريبة عاجلة لأمة اقرأ إلى اقرأ..

 

الأحد، 10 يناير 2016

خطة مالية مثالية



خطة مالية مثالية

financial-statement-for-business-plan
كثيرا ما أُسأل عن كيفية وضع خطة مالية مناسبة، وما هي الأمور التي يجب أخذها بالاعتبار عند فعل ذلك. وهل تختلف الخطة المالية عن الخطط الأخرى (غير المالية).. إلخ.

ولم أجد للإجابة عن هذه التساؤلات أفضل من أضع بين أيديكم مثالا لشخص يرغب برسم خطة مالية بسيطة، وذلك لكي تتضح الصورة أكثر للراغبين بمعرفة كيفية وضع الخطط المالية.
مثال: شاب في أواخر العشرينات من العمر، موظف متزوج وله ثلاثة أطفال. لا دخل له سوى راتبه، ويرغب بالوصول للاستقلال المالي، وممارسة حياته الطبيعية دون مخاوف مالية.
ولنتابع معا المراحل التي وضعها هذا الشاب لتحقيق هدفه المالي.
المرحلة الأولى: وضع الأهداف
بدأ الشاب بكتابة هدفه على ورقة، قناعةً منه بأهمية الكتابة في عملية توجيه العقل للقيام باللازم لتحقيق هذا الهدف. لم يكتف بالكتابة وإنما عززها بأن جعلها ظاهرة في كل مكان يتواجد فيه (السيارة،غرفة النوم،مكتبه في العمل..).
المرحلة الثانية: مباشرة الادخار
قام صاحبنا بعد ذلك بتخصيص مبلغ شهري ثابت ليكون لبنة لكيان ادخاري قوامه ثلاثة آلاف دينار، بحيث يكون نقطة الانطلاق في عالم الاستثمار. وبما أنه لا يملك القدرات على الاستثمار في مشروع تجاري معين، بيّت النية على الاستثمار في الأسهم، حيث أنه يجد في نفسه القدرة على تعلم هذا النمط من الاستثمار.
المرحلة الثالثة: التعلم
بما أن عملية تجميع هذا الكيان الادخاري سوف تستغرق العديد من الشهور، قرر الشاب أن يستنهض جميع طاقاته لتعلم الاستثمار في الأسهم كونه الطريق المناسب له لاستثمار مدخراته وتحقيق حلمه المالي. قرأ العديد من الكتب، وحضر بعض الدورات المتخصصة، وتابع المواقع الإلكترونية الزاخرة بالمواد التعليمية في هذا المجال حتى تمكن من  الإلمام بمبادئ الاستثمار في الأسهم.
المرحلة الرابعة: دخول السوق المالي
بمجرد اكتمال كيانه الادخاري (3،000 دينار) باشر الشاب توجيهه للاستثمار في أسهم منتقاة بعناية بهدف الاستثمار بها على المدى الطويل (ثلاث سنوات على الأقل). وبما أنه تعلم الاستثمار على أصوله، فقد حرص على تجنب المضاربة (شراء وبيع الاسهم بصورة مستمرة وعلى فترات قصيرة).
المرحلة الخامسة: دمج الادخار بالاستثمار
لم يتوقف الشاب عن نهجه الادخاري السابق، بل زاد من وتيرته بصورة تدريجية، وأضاف له عاملا مهما وهو أن قام بدمجه مع استثماراته في البورصة  من خلال بث هذه المدخرات في زيادة أسهمه التي يمتلكها بهدف مراكمتها بصورة تسرّع من تحقيقه لهدفه المالي. وحرص كذلك على إعادة استثمار جميع العوائد (توزيعات الأرباح) التي يحصل عليها وذلك بشراء المزيد من هذه الأسهم، وبالتالي زيادة نسبة أرباحه منها مع مرور السنوات.
المرحلة السادسة: الدخل السلبي
وبعد مرور خمسة عشر عاما على هذا النهج الادخاري الاستثماري الحصيف، تمكن صاحبنا (مستعينا ببيع بعض أسهمه) من شراء بعض العقارات المدرة للدخل (شقق)، والتي منحته ما يسمى بالدخل السلبي (دخل ثابت لا يتطلب العمل من أجله).
المرحلة السابعة: الاستمتاع
لم يتخل هذا الشاب عن وظيفته نتيجة هذا التغير الإيجابي في حياته المالية، إلا أنه أصبح يعيش حياته دون مخاوف مالية، حيث أصبح يدير محفظة استثمارية تتضمن أسهما (تلك التي لم يبعها بعد) وبعض العقارات الصغيرة، وبالتالي انتقل للمرحلة الأهم في خطته المالية، ألا وهي الاسترخاء والاستمتاع بالحياة. ولكن هذا الأمر لم يمنعه من الاستمرار بالتوسع في استثماراته كلما سنحت الفرصة لذلك. فاستمر بشراء بعض الأسهم القيّمة من وقت لآخر، كما أصبح مهتما بصورة متزايدة بشراء العقارات الصغيرة التي تعرض عليه وذلك بهدف المحافظة على الثروة الصغيرة التي أصبح يتمتع بها الآن.
ملاحظة: هذه الخطة هي مجرد مثال ( وإن كانت لا تبعد كثيرا عن الواقع) وليس بالضرورة أن تكون خطتك مماثلة لها، الهدف هو إعطاء نموذج لكيفية صياغة خطة مالية بسيطة والمضي قدما في تحقيقها.

للكاتبا لإقتصادي : فيصل كركري   
Twitter: @faisalkarkari