الخميس، 26 أكتوبر 2017
حقيقة الصحوة للشيخ علي الفيفي
الجمعة، 2 يونيو 2017
خسائر الأوهام
خسائر الأوهام |
الحمد لله وبعد،، إبراهيم بن عمر السكران |
الأربعاء، 19 أبريل 2017
بوصلة الإصلاح في خطر
هناك اشكالية كبرى يعيشها الانسان في جميع انحاء هذا الكوكب المسكين ، اشكالية القاء اللوم علي الآخرين ، وربما نظن ان هذه المسألة عابرة وغير مؤثرة ولا تحتاج الا شخصا لا يريد ان يظن فيه انه اخطأ فيتهم غيره بالتقصير ، ولكن الكاتب كارون روس في كتابه ثورة بلا قيادات - ترجمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ، عالم المعرفة ، شهر مارس ، ٢٠١٧ - اوضح ماهية التأثيرات الناجمة عن الظن ان الفرد غير مسؤول عن الاخطاء الحاصلة ، في ذكره لقصة احداث شغب كوسوفو 2004، وبعيدا عن القصة قال الكاتب ، ان الناس اذا فقدت الاحساس بالمسؤولية تجاه ما يحدث وكلما ابتعدت اكثر عن الاهتمام بمستقبلها كانت اكثر نزوعا الى الشغب والتخريب ، وما ان يشعر المواطن بمسؤولية تجاه الوضع القائم والوطن حتى يكون اكثر هدوء والتزاما ، وربما اراد الكاتب ان يلقي باللوم على الامم المتحدة او غيرها ، ولكن الاصل في المسألة الشعور بالمسؤولية ، ومحاولة التغيير نحو الافضل .الآية الكريمة " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " اتخذتها جمعية العلماء المسلمين في الجزائر شعارا لها ، وسعت بكل الطرق الي ثقيف الناس وابعادهم عن خرافات الصوفية ، وبالفعل هذا ما حدث حتى يقول مالك بن نبي عن هذا الموقف ان الشعب بات مسؤولا الى درجة انه ينظف منطقته ، ويعلم نفسه ، وهذا مناطه الشعور بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه ، ولكن وان ابتعدت الافكار الصوفية عن مخيلة الجزائري في ذلك الوقت ، اتى شبح او صنم آخر يقوم الجزائريون بتحميله المسؤولية كاملة كما كانوا يفعلون مع الاقطاب الصوفية ، الا وهو الانتخابات ، فينتخبون نوابا ، ينوبون عنهم في المسؤولية ، ويتحررون هم منها ، ومع هذا الصنم الجديد عاد ذلك البرود الى الشعب وقتل بوادر النهضة فيه.الا ان الانتخابات ليست المسؤولة عن ذلك ولكنها كانت السبب الرئيسي في الشعور بانتفاء المسؤولية عن الشعب ، وبذلك غابت النهضة ، فالمسؤولية والنهضة شرطان يجب ان يجتمعا في مجتمع واحد حتى يكونا فاعلين ، وان ذهب احدهما لحقه الآخر .و ان كانت قضية الانتخابات في ذلك اوائل القرن العشرين بتلك الاهمية ، فإنها في وقتنا الحالي اقوى سطوة و اخمادا للحركة ، لشيوع التفكير السياسي بين الناس ، بل ان الخلق باتت تنظر الي الشأن العام على انه الشأن السياسي فقط ، وكأن هذا الركن اذا صلح صلحت الامة واذا فسد فسدت الامة ، وهذه الفكرة اشد بسبب انتشارها الفظيع بين اوساط الشباب ، حتى قال عنها الشيخ ابراهيم السكران - فرج الله عنه - موجة تسييس الشباب ، فلا يمكن ان تناقش قضية خارج هذا الاطار ، ولا يمكن تساهم في المجتمع الا من خلال هذا الاطار ، حتي باتت مجالات المساهمة في نهضة المجتمع مجالا واحدا لا ثاني له ، المجال السياسي ، فضيقوا المجالات حتى ازدحم عليها الناس ، ففسد المجال وفسدت الناس معه .لا يتصور ابدا شعبا كاملا مهتم في مجال واحد ويسعى الي اصلاحه ومن غير المعقول اصلا ان يحدث هذا ، وان حدث فهذا مدعاة الي تقويض البرنامج الاصلاحي نفسه ، والمساهمة في توسيع مدارك الشباب ، وتوجيه طاقاتهم الى مجالات اصلاحية اكثر واكبر ، مهم جدا ونفعه يعود على البلاد والعباد ، وان اردت اخي القارئ ان اورد لك بعض المجالات الاصلاحية التي من الممكن ان تساهم فيها ، فهذا صعب على مثلي ان يورده ، لانها كثيرة جدا حتى لا يستطاع معها احصاء ولا تحديد ، ولكن لا بأس من اثارة بعض المصابيح لعل النور يملؤ ارجاء المدينة .من افضل الجوانب التي من المهم ان يقوم الانسان بإصلاحه في المجتمع والامة هو : نفسه ، فلا تعرف اخي الكريم مدى مساهمتك في التخفيف على امتك ومقدار المنفعة التي ستجلبها لها من خلال هذا الجانب المهم ، فالامة ماهي الا افراد ، وان اصلحت فردا من افرادها ( وهو انت طبعا ) ، فأنت ساهمت في اصلاح الاساس التي تقوم عليه الامة .الجانب الآخر هو المساهمة في نشر ثقافة الاصلاح ، وشعارها ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) ومحاولة تحميل الناس المسؤولية في هذا الجانب وانه يقع على عاتقهم معرفة معنى تلك الاية ومعنى مفهوم الاصلاح ، وما ان ينتشر هذا المفهوم وهذه الفكرة بين الناس ، حتى لا يكون للفاسد مكان يستطيع ان يعيش فيه بين الافاضل الكرام المصلحين ، بل وربما نسي ذاك المثل القائل : ( بأن الطماطم العفنة تعيث فسادا بصندوقها ) فينقلب حتى يرثوا ابناءنا مثلا جديدا من انتاج عصرنا ( ان القطعة الصحيحة تصلح عفن الصندوق ).وهناك جوانب عديدة اخرى ، كأن تسعى الى اصلاح البيت مثلا ، ومكان العمل ونشر ثقافة سليمة فيه ، تحمل في طياتها بذور محاسبة النفس والجد والاجتهاد والاخلاص والعمل .وختاما من اراد عليه بالسؤال كما يقول المثل ( من نشد ما ضاع ) ، والعازم سيعرف الطريق وكما قال المثل : ( اللي في قلبه الصلاة ما يخيلها ) . سلام
للكاتب :عبدالرحمن السبيعي
الاثنين، 13 فبراير 2017
ثلاثاً وعشرين فائدة للقراءة
الاثنين، 7 نوفمبر 2016
الأ تريد الالتزام !!
|
الأحد، 23 أكتوبر 2016
بين سبات الرابعة وهدير السابعة
السبت، 10 سبتمبر 2016
كيف تطور ثقافتك؟
السبت، 27 أغسطس 2016
كيفية تلخيص كتاب
كيفية تلخيص كتاب
ربما ينظر الكثير من الناس لمسألة تلخيص الكتب على أنها عملية مملة وصعبة، لكن في الواقع فإن عملية تلخيص الكتب يمكن أن تتضمن الكثير من المتعة إذا ما قمنا بها بالطريقة الصحيحة، لذا إليك بعض النصائح الهامة في كيفية تلخيص الكتب • قراءة الكتاب : محاول تلخيص الكتاب دون أن تقوم بقراءته مسبقاً ستكون مضيعة للوقت، فأنت لن تحصل بالنهاية على الفائدة الحقيقية من الكتاب، لذا ينبغي قراءة أي كتاب تريد تلخيصه قبل البدء في عملية التلخيص.
• تدوين الملاحظات : عند قراءتك للكتاب قم بتدوين الملاحظات الهامة التي يتناولها الكتاب، أو أي فقرات أو أفكار ترى أنها لفتت انتباهك، فهي ستكون وسيلة مساعدة لك عند البدء في تلخيص الكتاب.
• جمع الملاحظات : عند انتهاءك من قراءة الكتاب ستجد أنك قمت بتسجيل العديد من الملاحظات قم بجمع هذه الملاحظات ومراجعتها وتنقيحها.
• الملخص : حين انتهائك من قراءة الكتاب وتدوين وجمع الملاحظات تكون قد كونت فكرة جيدة عن أبرز وأهم النقاط التي تناولها الكتاب، قم بإدراج الخطوط العريضة وتسجيلها عن طريق إنشاء خلاصة سريعة لهذه للأفكار والعناصر الهامة والأساسية في الكتاب.
• استخدام الملاحظات : بعد انجازك الملخص المبدئي الذي قمت بوضعه مسبقاً فإنك ستحتاج إلى إضافة بعض العناصر والأفكار لهذا المخلص، وأسرع وسيلة لذلك هي استخدام الملاحظات التي قمت بتدوينها مسبقاً ووضع كل ملاحظة ضمن الإطار الخاص بها في الملخص.
• التفصيل : الآن ابدأ بتفصيل الملخص الذي وصلت إليه اعتماداً على قراءتك للكتاب، تجاهل المعلومات الغير ضرورية أثناء التفصيل وحاول فقط إدراج وصف تفصيلي للنقاط الهامة في الكتاب.
• مراجعة الملخص : بعد الانتهاء من الخطوات السابقة قم بمراجعة ومعالجة الفقرات التي قمت بتضمينها داخل الملخص، قم بتنقيح وضبط الملخص من حيث الصياغة والبنية وراجع الأخطاء الإملائية.
والآن إليك بعض الإرشادات العامة التي يجب مراعاتها عند كتابة الملخص :
• تجنب البتر : عند كتابة الملخص تجنب بتر الفقرات أو عدم إكمال فكرة معينة، وذلك للمحافظة على جوهر الفكرة الواردة في الكتاب، فتلخيص الفكرة يعني كتابتها بطريقة تشمل المفهوم بشكل كامل ومختصر وليس اجتزائها.
• تجنب تكرار الأمثلة : عند كتابة الملخص لا ينبغي أن تقوم بإضافة الكثير من الأمثلة لفكرة معينة، فغالباً الكتب تحتوي على عدة أمثلة لتوضيح الأفكار بشكل راسخ، لكن عند كتابة الملخص يمكن الاكتفاء بمثال واحد للفكرة.
• التوازن : يجب أن يشمل الملخص أغلب أفكار الكتاب بشكل متوازن دون الحاجة للتركيز على موضوع معين وإهمال المواضيع الأخرى الواردة في الكتاب.
• إدراج المعلومات : قم بإدراج جميع المعلومات الأساسية للكتاب، اسم الكتاب – اسم الكاتب – تاريخ النشر-عدد الصفحات - دار النشر، كما يمكن إدراج الانطباع الشخصي الذي كونته عن الكتاب ورأيك فيه بشكل مختصر.
بقلم / مهند رأفت
الأحد، 10 يوليو 2016
اجتماع عائلي .. مقال جميل وواقعي
الاثنين، 13 يونيو 2016
النافع من العلم
السبت، 21 مايو 2016
رأس مال الإنسان الوقت
رأس مال الإنسان ( الوقت ) .
من أعظم القيم التي انحلت في مجتمعاتنا العربية و الأسلامية تلك القيمة التي تدفع بالإنسان الى أن يقول لمن يشغله ( أمسك الشمس حتى انشغل معك ) .
لا يعجبني من لا يقدر الوقت و لا يثمنه في حياته ولا يجعل له قيمة عنده . والعجيب أن البعض يظن أن الاهتمام بالوقت مثاليه يدعيها الشخص . .
هل حرك فينا قول الله في سورة الشرح ( فإذا فرغت فانصب ) الى المنهجية التي رسمها الله لحياة العبد في الدنيا . .
. إنه إشعار بأن الحياة عمل و عبادة ، و أن اللهو و اللعب و الضحك ماهو إلا فترة يقضيها الإنسان لكي تدعمه الى العمل من جديد . .
. اللهم اعمر أوقاتنا بالعلم و الفائدة ، و بارك لنا فيها ، واجعلها لك خالصة لا رياء فيها ولا سمعة .بقلم الأستاذ الشيخ
الاثنين، 11 أبريل 2016
نصائح جاكسون براون لابنه قبل دخوله الجامعة ..
الأربعاء، 30 مارس 2016
قصيدة جميلة لأبو العتاهية
الخميس، 17 مارس 2016
مجموعة مختارة من الكتب عن القراءة ، الكتابة ، المكتبات ، الأدباء ، المثقفون
الثلاثاء، 23 فبراير 2016
لا تفكر بالنجاح بل بخلق عادة ناجحة
كنت واثقا من قدرتي من الانتهاء من كتابتها خلال أربعة أيام، ولكنني في الحقيقة احتجت الى ستة أسابيع لإنجاز 15 عشر مقالا فقط.. ببساطة، أعماني الغرور عن استحالة كتابة عشرين مقالا خلال هذه الفترة القصيرة (خصوصا فيما يتعلق بالمقالات المنهجية التي تعد بمثابة أبحاث صغيرة).
ومن يومها أدركت أن النجاح لا يتعلق بالكمية بقدر ما يتعلق بالاستمرارية.. لا يتعلق بالمجهود الضخم والهدف النهائي بقدر ما يتعلق بخلق عادة يومية سهلة تستمر معنا طوال العمر.. بدل شغل نفسي بكتابة عدد كبير من المقالات - أو تأليف كتب ضخمة - قررت خلق عادة يومية تقتصر على كتابة مقال واحد.. في اليوم!
واليوم؛ حين أراجع أرشيفي الإلكتروني أفاجأ - قبل أي شخص آخر - بامتلاكي لأكثر من 7920 مقالا (وأنا الذي عجزت عن كتابة 20 فقط وكنت أحلف أن ما من انسان يمكنه تحمل الكتابة بشكل يومي)!!
وهذه التجربة الشخصية مجرد مثال ونموذج على أهمية خلق عادة يومية ناجحة دون حمل هم النجاح ذاته..
لا تشغل بالك بالحصول على جسد رشيق بل بتخصيص عشر دقائق يومية لممارسة الرياضة..
لا تشغل بالك بإتقان اللغة الانجليزية أو الصينية أو الأسبانية بل بحفظ خمس كلمات يومية..
لا تشغل بالك بحفظ القرآن كاملا بل بمراجعة نصف صفحة في اليوم فقط..
لا تفكر بعمل ريجيم (أو خسارة 30 كيلو خلال شهرين) بل بخلق عادات غذائية صحية تستمر معك طوال العمر.. فالعمر ببساطة يمضى بسرعة وحين تستمر (وتداوم) على أي عادة ناجحة ستفاجأ بعد عام أو عامين أنك - ليس فقط حققت هدفك - بل وتجاوزته بأشواط عديدة (الأمر الذي سيفاجئك أنت شخصيا قبل أي إنسان آخر)!!
.. لنفترض أنك قررت تخصيص ساعة يومية لفعل أربعة أشياء أساسية:
- ربع ساعة لحفظ القرآن.
- ربع ساعة لرفع الأثقال.
- ربع ساعة لحفظ كلمات انجليزية.
- ربع ساعة لحفظ كلمات فرنسية.
بعد سنوات قليلة (تمر بغمضة عين) ستفاجأ بحفظ القرآن، وامتلاك جسد مفتول، والتحدث بلغتين عالميتين.. وكلها ساعة من نهار لا تقارن بزحمة الرياض!
.. أذكر أنني قرأت سيرة وزير خارجيتنا الأمير سعود الفيصل واستغربت - لأول وهلة - من إتقانه لسبع لغات عالمية (من بينها العبرية).. لا أعرف طبعا كيف فعل ذلك ولكن لنفترض أن صحفيا سأله عن السر فقال: عودت نفسي منذ عملي في الخارجية على تعلم لغة جديدة كل عام.. في هذه الحالة لن تستغرب من إتقانه لسبع لغات، بل من عدم إتقانه ل 38 لغة طوال مدة عمله في وزارة الخارجية!!
.. القضية باختصار أن الإنجاز الناجح لا يتطلب التفكير بالحجم أو الهدف النهائي/ بل إن مجرد التفكير بهما وبكيفية تعلم سبع لغات أو كتابة 7920 مقالا يسبب الإحباط وينتهي الفشل قبل البدء بالعمل.
الإنجاز الناجح ببساطة يتطلب (خلق عادة يومية ناجحة) تنتهي بمراكمة النتائج وتحقيق هدف أكبر وأعظم مما توقعت أصلا!!
.. هل ترغب باختصار المقال بست كلمات فقط!؟
(قليل دائم خير من كثير متقطع)..
بقلم : فهد عامر الأحمدي








